Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خطط)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ١١١

الخَطَّ الَّذي كانَ النَّبِيُّ يَخُطُّهُ حَتَّى يَكُوْنَ مُوافَقَتُهُ جَائِزَةً، فالوَجْهُ طَيُّ هذا البِساطِ (١) جُمْلَةً وتَفْصِيْلًا، والتَّعْوِيْلُ على ما وَرَدَ بِهِ الشَّرْعُ مِنَ التَّوَكُّلِ على الله - تعالى - (٢) وَتَفْوِيْضِ الأُمُوْرِ إِلَيْهِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «كانَ ﷺ أعْطَى نِسَاءً خِطَطًا بِالمَدِيْنَةِ» (٣).

أيْ: مساكِنُ شِبْهُ القَطائِعِ للسُّكْنى، لا حظَّ للرِّجالِ فِيْها.

وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: «وَأَنَّهُ قالَ فِي الأرْضِ (٤) الخامِسَةِ: حَيّاتٌ كسَلاسِلِ الرَّمْلِ، وكالخَطَائِطِ بَيْنَ الشَّقَائِقِ» (٥).

السَّلاسِلُ: رَمْلٌ مُنْعَقِدٌ ملْتوٍ (٦) مُسْتَطِيْلٌ، والشَّقَائِقُ: قِطَعٌ غِلاظٌ تَكُوْنُ بَيْنَ حَبْلَي الرَّمْلِ، واحِدَتُها (شَقِيْقَةٌ، والخَطائِطُ: ما بَيْنها كأَنَّها