Skip to content

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو ٢ - رحلته الأولى المشرقية

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو

ضياء الدين المقدسي

Printed page المقدمة/ ١٠
Editor's text

من خلال قراءته في أثباته ومسموعاته (١)، وفيما يلي ذكر رحلاته، مع التركيز على إقامته في «مرو»، حيث أخذ عن مشايخه بها الأحاديث والآثار التي جمعها في كتابه هذا.

بداية رحلته:

١ - رحلته إلى بيت المقدس ومصر:

رحل الضياء المقدسي إلى القدس بعد فتحها سنة (٥٨٣ هـ) على يد القائد صلاح الدين الأيوبي - رحمه الله تعالى رحمة واسعة-، رحل إليها بصحبة الشيخ عبد الله بن عمر بن أبي بكر المقدسي، المتوفى سنة (٥٨٦ هـ)، فتكون فترة سفره إليها في هذه الفترة بين سنتي (٥٨٣ - ٥٨٦ هـ).

ثم رحل إلى مصر سنة (٥٩٤ هـ) (٢)، وأخذ عن علمائها، وتتبعهم في مجالسهم، فسمع من أبي القاسم البوصيري وطبقته، وآخر سماع له بها في ١٣ من رجب، سنة (٥٩٥ هـ).

٢ - رحلته الأولى المشرقية:

بعد تلك الرحلة المختصرة: بدأت رحلات الضياء المتتابعة، فيمم إلى المشرق، ورحل إليها رحلتين كبيرتين:

الأولى: وصل فيها إلى بغداد في ذي القعدة سنة (٥٩٦ هـ) فسمع على ابن الجوزي وطبقته. وعرض القرآن فيها على عبد الواحد بن سلطان.

ثم غادر بغداد في رجب سنة (٥٩٨ هـ)، ووصل إلى همذان في شعبان، من السنة نفسها، وسمع عن مشايخها المعروفين، وآخر سماع له في همذان في ٢١ شعبان، سنة ٥٩٨ هـ.