المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو
وقف الحافظ ضياء الدين بن عبد الله بن محمد بن عبد الواحد المقدسي
﷽
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم رب يسر وأعن ووفق يا كريم بمنك!!
١٤٣ - قرأت على الشيخة زينب بنت عبد الرحمن الشعرية بـ (نيسابور) -، قلت لها: أخبركم أبو المظفر عبد المنعم بن أبي القاسم القُشَيْرِيُّ - في كتابه -: أن أبا القاسم سعد بن علي بن محمد الحافظ أخبرهم بـ (مكة): نا أبو الحسن علي سلامة -المعروف بـ (ابن الإمام الغَزّيّ)، بِهَا-: ثنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن زُرَيْرٍ: نا محمد بن أحمد بن أبي [؟] الرعيني: نا إبراهيم: نا أبو اليمان -هو: الحكم بن نافع: نا أبو مهدي سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن عبد الله بن عمر ﵁ عن رسول الله ﷺ قال:
«إِنَّ السُّلْطَانَ ظِلٌّ مِنْ ظِلِّ الرَّحْمَنِ فِي الأَرْضِ، يَأْوِي إِلَيْهِ كُلُّ مَظْلُومٍ مِنْ عِبَادِهِ: فَإِنْ عَدَلَ؛ كَانَ لَهُ الأَجْرُ، وَعَلَى الرَّعِيَّةِ الشُّكْرُ! وَإِنْ جَارَ أَوْ حَافٌ أَوْ ظَلَمَ؛ كَانَ عَلَيْهِ الإِصْرُ (١)، وَعَلَى الرَّعِيَّةِ الصَّبْرُ! وَإِذَا جَارَتِ الْوُلَاةُ فَحَطَّتِ السَّمَاءُ! وَإِذَا مُنِعَتِ الزَّكَاةُ هَلَكَتِ الْمَوَاشِي! وَإِذَا ظَهَرَ الزِّنَى؛ ظَهَرَ الْفَقْرُ وَالْمَسْكَنَةُ! وَإِذَا أُخْفِرَتِ الذِّمَّةُ؛ أُدِيلَ الْكُفَّارُ». (٢)