المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو
وَكَانَ رَوْضُ الشَّبَابِ غَضًا … أَنْوَارُ أَشْجَارِهِ تَطِيبُ
وَفِيهِ مَا لَهُ قَشِيبُ … فَانْقَطَعَ الْمَاءُ وَالْقَشِيبُ
سَلَّمَنِي قُوَّتِي لِشَيْبِي … فَصِرْتُ شَيْئًا لَهُ شُحُوبٌ
وَصَارَ عَيْشِي مَرِيرَ طَبْعِ … وَعَيْشُ ذِي الشَّيْبِ لَا يَطِيبُ
إِذَا رَأَى ذُو الشَّبَاب شَيْبِي … يَكْرَهُ لُقْيَاهُ أَوْ يَعِيبُ
مَنْ عَاشَ حُقْبًا وَبَعْضَ حُقْبِ … فَالْمَوْتُ مِنْ نَفْسِهِ قَرِيبٌ
وَكُلُّهُمْ (١) مَوتُهُ قَرِيبُ … وَفِي الثَّرَى نَفْسُهُ تَغِيبُ
وَكُلُّ ذِي غَيْبَةٍ يَؤُوبُ … وَغَائِبُ الْمَوتِ لَا يَؤُوبُ
فَاسْتَغْفِرِ اللهَ كُلَّ حَينِ … فَصَدْرُ غُفْرَانِهِ رَحِيبٌ
آخر المنتقى من حديث أم سلمة بنت عبد الغافر ومن حديث أبي الحسن أحمد بن محمد الشجاعي
٣٥٧ - أخبرني الإمام أبو المظفر السمعاني - بقراءتي عليه، قلت له:
أخبركم أبو محمد نصرك بن نوشتكين بن عبد الله الرومي [ق ٤٨/ ب] التَّرْكَانِيُّ - مولى الرئيس أحمد الشجاعي؛ قراءة عليه، سنة أربع وأربعين وخمس مئة، بـ (نيسابور): أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن إسماعيل الشجاعي - قراءة عليه، في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وأربع مئة: أبنا أبو الحسن علي بن