Skip to content

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو ومن حديث ابن خلف الشيرازي تخريج علي بن أبي بكر الزبحي له

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو

ضياء الدين المقدسي

Printed page ٢/ ٥٥٥

ومن حديث ابن خلف الشيرازي تخريج علي بن أبي بكر الزَّبَحِيّ له

٤٥٩ - أخبرنا الإمام أبو المظفر - بقراءتي عليه؛ بـ (مرو) - قلت له: أخبركم أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن العصائدي، وأبو سعد محمد بن جامع الصيرفي - خياط الصوف؛ قراءةً عليهما؛ بـ (نيسابور) في (الجامع المنيعي) سنة أربع وأربعين وخمس مئة: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن خلف الشيرازي - قراءة عليه؛ ونحن نسمع -: أنا القاضي أبو بكر محمد بن يوسف بن الفضل الجرجاني - قدم علينا رسولا - قال: حدثني أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن أحمد المرعشي: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي: حدثنا طالوت بن عباد الجحدري: ثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن أبي الأحوص عن عبد الله قال:

أتى رجل رسول الله ﷺ، فقال: أخبرني عن ﴿شَهِدَ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ١٨]؛ بماذا شهد ربنا؟! فقال النبي ﷺ:

إنه لما خلق الله اللوح، وسماه محفوظا؛ جعل دفتيه (١) من ياقوتة حمراء، ثم خلق الله القلم من لؤلؤة رطبة - مشقوق شفته-، يشهد من غير أن يُسْتَشْهَدَ (٢)، وأقامها بإزاء عرشه، وأراد منهم الإقرار؛ فقال لهم: من أنا؟ فقالوا: أنت الله؛ لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك! فأمر القلم: اكتب: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾، ثم خلق الملائكة بعلمه - لا يعلم عددهم إلا الله، وأقامهم بإزاء عرشه، وأراد منهم الإقرار، فقال لهم: من أنا؟