ثم قال (١): حسن غريب. ولم يبين لم لا يصح، وذلك أنه من رواية شهر بن حوشب، عنها. وشهر مختلف فيه، وفي أغلب الأحوال يبرزه من إسناد يكون فيه من ذلك ما تقدم له قبل هذا بيسير في الأشربة، ثم ذكر الحديث التالي.
وهذا الحديث مما فات المصنّف الحافظ مُغلطاي أن يذكره في هذا الكتاب منار الإسلام.
الحديث الثالث:
قال الحافظ ابن القطان في كتابه بيان الوهم والإيهام (٢): «من طريق أبي داود (٣)، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة: «نهى رسول الله ﷺ عن كلِّ مُسْكِرٍ ومُفَتّر» (٤)، وقد استوعب القول على شهر في باب السلام والاستئذان» (٥).
وهذا الحديث مما فات المصنّف الحافظ مُغلطاي أن يذكره في هذا الكتاب منار الإسلام.
ثانيًا: التصحيف الواقع في الكتاب:
وقفت على بعض المواضع في كتاب «منار الإسلام»، وقع فيها تصحيف لكلام