وهو يحتمل أن يكون معناه في جماعة، وأن يكون معناه أفرادا أو في جماعة، كيف ما شئتم.
فذكره بَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، حدَّثنا مِنْجاب بن الحارث، حدثنا علي بن مُسْهِرٍ، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أنه أذن بضَجْنان (١)، في ليلة ذات ريح ومَطَرٍ، فلما فرغ من أذانه قال: «صَلُّوا في رحالِكُم»، قال: وأخبرنا أنهم كانوا يكونون مع النبي ﷺ في السفر، فإذا كان (٢) الليلة الباردة أو المطيرة، أمر مؤذنه فنادى بالصلاة، حتى إذا فرغ من أذانه، قال: «ناد: أن رسول الله ﷺ يقول: لا جماعة، صلُّوا في الرحال»، صلوا في الرحال (٣)، وهذا الإسناد صحيح.
٤٣٤ - وذكر (٤) من طريق البزار (٥)، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبيد مولى