ذكر فيها أبا المثنى الحمصي الأملوكيّ، واسمه ضَمْضَم، يروي عنه صفوان بن عمرو وهلال بن يساف، وروى هو عن عُتبة بن عبد وكعب (١) وأبي أُبي ابن أمّ حرام.
وكذا فعل مسلم بن الحجاج، جعل الذي يروي عنه هلال بن يساف وصفوان بن عمرو واحدًا وسماه ضمضما، وقال: يروي عن أبي أُبي ابن أُمّ حرام (٢).
فأما أبو محمد ابن الجارود (٣)، فإنه جعل أبا المثنى الأُمْلُوكِي ضَمْضما الذي روى عنه صفوان بن عمرو في ترجمة، وأبا المثنى، عن أبي أُبي ابن [أم] (٤) حرام، عن امرأة عبادة الذي روى عنه هلال بن يساف في ترجمة أخرى، ثم قال: وقد قيل: إنّ هذا والذي روى عنه صفوان بن عمرو واحد، قال: ولم يَبِنْ لي ذلك.
ثم أورد عن أبي بكر الأثرم، قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، وذكر رواية صفوان بن عمرو وهلال بن يساف، عن أبي المثنّى، فقال: سبحان الله! كالمتعجب، ثم قال: يروي عنه هلال بن يساف، ويروي عنه صفوان بن عمرو (٥)؛ أي: لبُعْدِ ما بينهما (٦).