ذيل على تهذيب الكمال للمزي (١)، «وفيه فوائد، غير أن فيه تعصبا كثيرا، في أربعة عشر مجلدا، ثم اختصره في مجلدين، مقتصرا فيه على المواضع التي زعم أن الحافظ المزي غلط فيها، وأكبر ما غلطه فيه لا يرد عليه، وفي بعضه كان الغلط منه هو فيها، ثم اختصر المختصر في مجلد لطيف» (٢).
قال الحافظ ابن حجر (٣): «وله ذيل على تهذيب الكمال يكون في قدر الأصل، واختصره مقتصرا على الاعتراضات على المزي في نحو مجلدين، ثم في مجلد لطيف».
٩ - الإعلام بسنته ﵊، شرح سنن ابن ماجه الإمام (٥)، ولم يتمه (٦)، قال السيوطي: «وقد شرعت في إتمامه» (٧)
١٠ - التلويح في شرح الجامع الصحيح، وهو المعروف بشرح صحيح البخاري (٨)، في عشرين مجلدا (٩)، وهو من الكتب التي استفاد منها الحافظ ابن الملقن في التوضيح لشرح الجامع الصحيح، والحافظ ابن حجر في فتح الباري، ونقل منه بدر الدين العيني وغيرهم (١٠)