Skip to content

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام ٣ - كتاب الطهارة ٢ - باب ما يوجب الوضوء، وحكم الغسل والحيض والنفاس ومس الذكر

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام

علاء الدين مغلطاي

Printed page ١/ ٣٨١

عليكم به فإن كتبه صحيحة، أو كلامًا هذا معناه (١). وقال أيضًا: ما عرض عليّ كتاب أصح من كتب الوليد (٢). وقال فيه دحيم: صالح الحديث (٣).

وابنه العباس بن الوليد، ثقة صدوق (٤)، وقد ذكر جميعهم سماع بعضهم من بعض، فصح الحديث، فإن كان حديث الترمذي عنده معترضًا من طريق الوليد بن مسلم؛ فقد صح من طريق الوليد بن مزيد، وقد صح حديث عائشة، بهذا المعنى أيضًا من رواية جابر عنها. ذكره مسلم (٥)، والله أعلم.

٢١٢ - وذكر (٦) حديث ابن عمر، عن النبي ﷺ أنه قال: «الغسل صاع والوضوء مد» من طريق أبي أحمد (٧)، وضعفه (٨).

وهو ضعيف كما ذكر، [لنكارة] (٩) حديث راويه حكيم بن نافع، وأعرف لهذا المعنى إسنادًا جيدًا من رواية جابر بن عبد الله.