Skip to content

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام ١٢ - كتاب البيوع ٧ - باب في الأقضية والشهادات

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٤/ ٤٣

أن يكون سيّار أبا حمزة (١) - أعني هذا الذي يروي عن طارق بن شهاب، وروى عنه بشير بن سلمان - وخطأوا البخاري في أن جعل الذي يروي عن طارق، وروى عنه بشير بن سلمان أبا الحكم (٢)، وتَبِعَه على الخطأ ابنُ أبي حاتم، وعزا ذلك إلى أبيه (٣)، وهو كما ترى قول أبي نعيم.

وممن ذهب إلى تخطئتهم [في] (٤) ذلك وتصحيح أنه سيّار أبو حمزة لا أبو الحكم: أبو محمّد عبد الحقِّ نفسه، في كتابه الكبير إثْرَ هذا الحديث (٥)، وسيار أبو الحكم ثقة (٦)، وسيار أبو حمزة لا يُعرف (٧).

٢١١٢ - وقد (٨) جرى هذا أيضًا في حديث: «مَنْ أَصَابَتْهُ فاقةٌ فأنزلها بالنَّاسِ … » الحديث، ذكره أبو داود (٩) بهذا الإسناد.