والنسائي (١)، والصحيح أنها كانت ثيبا. انتهى كلامه.
وفيه نسبة كون خنساء بكرا إلى كتاب أبي داود، وما فيه شيء من ذلك، وإنما فيه من شأن خنساء، ما في كتاب البخاري ومسلم (٢)، من كونها كانت ثيبا، وهو حديث مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد بن جارية، عن خنساء بنت خذام. نقله جميعهم.
فأما النسائي (٣)؛ فذكر رواية الثوري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عبد الله بن يزيد، عن خنساء، قالت: أنكحني أبي وأنا كارهة، وأنا بكر، فشكوت ذلك إلى النبي ﵇، فقال: «لَا تُنْكِحُهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ»، كذا قال فيه: «وَأَنَا بِكْرُ»، وَفِي إِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ (٤).
والصحيح ما رواه مالك إسنادا ومتنا.
وقد روي حديثها بأنها كانت ثيبا، من طرق غير هذا (٥)، وإنما تزوجت من هويت، وهو أبو [لبابة] (٦) بن عبد المنذر، فولدت له السائب بن أبي لبابة بن