عن أبي هريرة، وعمرو مختلف فيه، ولو روى عن غير أبيه.
١٧٨٥ - وذكر (١) من طريق أبي داود (٢)، حديثَ أُم حبيبة، وتزويج النجاشي النبي ﷺ إياها.
وسكت عنه (٣)، وكان ينبغي له أن يُنَبِّه على أنه من رواية معلى بن منصور، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن أُم حبيبة.
١٧٨٦ - وقد تقدم (٤) في حديث جابر: «لا تؤخر الصَّلاةُ الطعام ولا لغيره» (٥).
أن قال (٦): معلى بن منصورٍ رماهُ أحمدُ بالكذب، وكان له أن يَسُوقَ رواية علي بن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك في ذلك، فلم يفعل، بل اختار رواية معلى بن منصور، فساق الحديثَ بلفظه.
١٧٨٧ - وذكر (٧) من طريق البخاري (٨)، عن خنساء بنت خذام: «أن أباها زوجها وهي ثَيِّبٌ، فكرهت ذلك، فأَتَتْ رسول الله ﷺ، فرَدَّ نكاحه».
ثم قال (٩): رُوي أنها [كانت] (١٠) بِكْرًا، وَقَعَ ذلك في كتاب أبي داود (١١)