الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، ولا تصح عن الأعمش.
كذا قال من غير مزيد.
وقد يتوهم من يقف على هذا الموضع ممن لا علم عنده بهذا الشأن، ضعف يونس بن بكير راويها، ولذلك قال: «لا تصح عن الأعمش»، ويونس بن بكير: أبو بكر الشيباني، كوفي، قال ابن معين: كان صدوقا. وقال أبو حاتم: محله الصدق.
وقيل لأبي زرعة: أينكر عليه شيء؟ فقال: أما في الحديث فلا أعلمه (١).
وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت [أبا يعلى] (٢) يقول: كان ابن نمير مُطنِبًا (٣) في مدح يونس بن بكير، وقد أخرج له مسلم (٤).
قال الكوفي: كان على المظالم لجعفر بن برمك، ضعيف الحديث (٥).