Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ١/ ٦٤
Editor's text

- قولُ ذي الرُّمّة:

حَتَّى إذا ما أَضاءَ الصُّبْحُ في غَلَسٍ... وغُودِرَ البَقْلُ مَلْوِيٌّ ومحصُودُ

استشهَد به الجِبْلي مرتَيْن، الأولى: في قوله تعالى: ﴿هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ﴾ (١)، والثانية: في قوله تعالى: ﴿إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ﴾ (٢)، فقد قال (٣): "وزعم الفَرّاء (٤) أنه يجوز: ﴿مُحَلِّقُونَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرُونَ﴾ يعني: بعضُكُم كذا وبعضُكُم كذا".

وأَنْشَدَ البيتَ السابقَ على أنّ التقدير: منه مَلْويٌّ ومنه محصودٌ.

- قولُ كُثَيِّرِ عَزّةَ:

لِمَيّةَ مُوحِشًا طَلَلُ... يَلُوحُ كأَنَّهُ خِلَلُ

استشهَد به الجِبْلي مرتَيْنِ على وجهٍ واحد، وهو أنّ نعتَ النُّكرة إذا تقدَّم عليها أُغْرِبَ حالًا (٥).

- ومما استشهَد به مرتَيْنِ، ولكنْ على وجهَيْنِ مختلفَيْن قولُ النابغة:

يا دارَ مَيّةَ بِالعَلياءِ فالسَّنَدِ... أَقْوَتْ وطالَ عَليها سالِفُ الأَبَدِ

فقد استشهَد به على الالتفاتِ من الخطاب إلى الغَيْبة في قوله تعالى: ﴿وَكَرَّهَ