Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٢/ ٥٤

﴿هُزْوًا﴾ ساكنةَ الزاي، الباقون بضمها، وقلب حفصٌ الهمزةَ واوًا (١).

قوله تعالى: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا﴾ يعني: النَّضرَ بن الحارث ﴿وَلَّى مُسْتَكْبِرًا﴾ نصبٌ على الحال، أَعْرَضَ عن الإيمان والقرآن متكبرًا، ﴿كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا﴾ يعني: آيات القرآن، ﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا﴾ يعني: ثِقْلًا، وهو الصَّمَمُ، فلا يسمع القرآن، ﴿فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٧)﴾؛ أي: وجيع، وقيل: أراد به يومَ بدر، قَتَلَهُ عَلِيُّ بن أَبِي طالب ﵁.

فصل

رَوَى أبو أُمامةَ ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "لا يَحِلُّ تعليم المُغَنِّياتِ ولا بَيْعُهُنَّ، وأثمانُهُنَّ حرام، وفِي مثل هذا نزلت هذه الآية: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ الصَّلَوةَ. . .﴾ إلى آخر الآية، وما من رجل يرفع صوته بالغناء إلا بَعَثَ اللَّهُ ﷿ عليه شَيْطانَيْنِ، أحدهما على هذا المنكِب، والآخَر على هذا المنكِب، فلا يَزالانِ يضربان بأرجلهما على ظهره وصدره حتى يكون هو الذي يسكت" (٢).