Skip to content

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي ومن التي أولها

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

أبو العلاء المعري

Printed page ١٩

هذا مجاز واتساع؛ لأن السمع ليس من الأعضاء؛ ولكنه يحمل على أنه أراد موضع السمع من أعضائه؛ أي: الأذن.

وهب الملامة في اللذاذة كالكرى ... مطرودةً بسهاده وبكائه ... [الكامل]

قوله: هب: كلمة في معنى قولهم: احسب ذلك, واعدده, واجعله.

قال أبو دهبل: [الطويل]

هبوني امرأً منكم أضل بعيره ... له ذمة إن الذمام كبير

أي: عدوني أمرأً منكم.

وقوله: [الكامل]

والعشق كالمعشوق يعذب قربه ... للمبتلى وينال من حوبائه

الحوباء النفس, ويقال: هي دم القلب.

[وكان ابن جني يذهب إلى أن قوله: والسيف من أسمائه يعني اللفظة التي هي السيف لا الحديد المضروب, ومبالغة الشعراء لا تمنع أن يكون جوهر السيف من صفة الممدوح].