نثر الورود شرح مراقي السعود
وقوله: "ذاك" يعني الإباحة لأنها مصدر بمعني الجواز.
٩٠٠ - والجزمُ قبل النَّدبِ. . . . ... . . . . . . . . . . . . .
يعني أن الخبر الدَّال على الوجوب مقدَّم على الخبر الدال على الندب احتياطًا لبراءة الذمة.
. . . . . . . . . والذي نفى ... حدَّا على ما الحدُّ فيه أُلِفا
يعني أن
الخبر الدالَّ على نفي الحدِّ مقدَّم على الدال على الحد
، لأن الحد يُدْرأ بالشبهات وكذلك التعزير كما ذكره المؤلف في "الشرح" (١). وخالف المتكلِّمون فقالوا: يقدم ما فيه الحد على ما فيه نفيه.
٩٠١ - ما كان مدلولٌ له معقولا ... . . . . . . . . . . . . .
يعني [أن] الخبر المعقول المعنى أي المعلوم العلة مقدَّم على التعبُّدِي الذي لم تُعرف علته؛ لأن معقول المعنى أغلب وأدعى للانقياد لمعرفة حكمته، قال حلولو (٢): ويقيد هذا على أصل مالك بما إذا كان في غير باب التعبديات؛ لأن الغالب فيها عدم المعقولية.
. . . . . . . . . . . . . ... وما على الوضعِ أتى دليلا
يعني أن الخبر الدَّال على خطاب الوضع مقدَّم على الدَّال على خطاب التكليف، كأنْ يدل أحدُ الخبرين على كون الشيء شرطًا ويدل