Skip to content

نثر الورود شرح مراقي السعود

محمد الأمين الشنقيطي

Printed page ١/ ٣١٩

وقال: "خذوا عني مناسككم" (١)، وهذا هو مراد المؤلف بقوله:

٤٩٩ - فالحجّ راكبًا عليه يجري ... . . . . . . . . . . . .

المثال الثاني: الضِّجْعة التي كان يضجعها (٢) ﷺ على جنبه الأيمن قبل صلاة الصبح، فالأكثرون يقولون: لا تُسن لأنها فعل جبلِّي لأنه استراحة من تعب القيام بالليل، وبعضهم يقول: سُنة لكثرة فعله ﷺ لها قبل صلاة الصبح، وهذا هو مراد المؤلف بقوله:

. . . . . . . . . . . . ... كضِجْعَةٍ بعدَ صلاةِ الفَجْرِ

وشذ بعضُ الظاهرية فجعلها شرطًا في صحة الصلاة (٣).

ومن أمثلة الفعل المتردد بين الجبلة والتشريع: الدخول من كَداء والخروج من كُدى، والنزول بالمُحَصِّب والخروج إلى المصلى من طريق والنزول من طريق آخر يوم العيد.

٥٠٠ - وغيرُه وحكمُه جليُّ ... فالاستوا فيه هو القويُّ

٥٠١ - من غيرِ تخصيصٍ. . . ... . . . . . . . . . . . .

يعني أن فعل النبي ﷺ الذي ليس بجبلِّيٍّ وهو التشريعي إذا كان معروف الحُكْم بالنسبة إلى النبي ﷺ أي عُرِف أنه فَعَله لأنه واجب -مثلًا- أو مندوب أو مباح، فاستواءُ الأمة معه في حكم ذلك الفعل هو القوي أي