نثر الورود شرح مراقي السعود
ثبت في "صحيح مسلم" (١) عن عائشة ﵂ قالت: "كان في ما أنزل من القرآن: "عشر رضعات معلومات يُحَرِّمن" فنُسِخْن بخمس". ومثالُ نسخ الشرط: نسخ ما كان في أول الإسلام من اشتراط الوضوء لكل صلاة (٢). وقوله: "للذْ بقي" بتسكين الذال فيه لغة.
٤٨٥ - الإجماع والنَّص على النسخِ ولوْ ... تَضَمّنًا كلا فعَرفًا رأوْ
٤٨٦ - كذاك يُعرَف لدى المُحَرِّرِ ... بالمَنْع للجَمع مع التأخُّرِ
٤٨٧ - كقول راوٍ سابقٌ والمَحْكِي ... بما يُضاهي المَدَني والمَكَي
٤٨٨ - وقولِه الناسخُ. . . . . ... . . . . . . . . . . . .
ذكر في هذد الأبيات
[الأدلة] (٣) التي يُعرف بها النسخ
أي أن هذا ناسخ وهذا منسوخ:
الأول: الإجماع، كإجماع المسلمين على نسخ سورة الخَلْع والخُنْع (٤)، وهو مرادُ المؤلف بقوله: "الإجماع".
الثاني: النص على النسخ، كما لو قال ﷺ: النص الفلاني منسوخ ولو كان النَّصُّ على النسخ بالتضمُّن والالتزام من غير تصريح بالنسخ، كقوله ﷺ: "كنتُ نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها. . . " الحديث، وقوله ﷺ: "كنتُ نهيتكم عن ادِّخار لحومِ الأضاحي. . . " (٥) الحديث،