Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٤٥٨

وكان مقيما عند ضريح الشيخ رسلان ظاهر دمشق.

[قدوم والدة الملك العادل سلامش]

وفي ليلة الجمعة حادي عشر رمضان قدمت والدة الملك العادل سلامش بن السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس إلى دمشق من بلاد الأشكري، ونزلت بالمدرسة الظاهرية، وأرسل إليها نائب السلطنة [التحف والهدايا] (١)، وتوجّهت إلى القاهرة في ثامن عشر الشهر (٢).

[وفاة عثمان الشاغوري]

١٠٥٢ - وفي يوم الخميس عاشر رمضان توفي (. . .) (٣) فخر الدين، عثمان الشاغوري (٤)، ودفن يوم الجمعة بمقابر باب الصغير.

وهو أخو العدل شهاب الدين الشاغوريّ.

[وفاة حسام الدين الكردري]

١٠٥٣ - وفي ليلة السبت ثاني عشر رمضان توفي الشيخ الصالح، حسام الدين الكردري (٥)، الحنفيّ، بالمارستان الصغير، ودفن من الغد بمقابر المزّة.

وكان رجلا صالحا (. . . . . .) (٦) بجامع دمشق (. . . . . .) (٧) الرواتب.

[وفاة شمس الدين ابن أبي الحرم المعروف بالقلانسي]

١٠٥٤ - وفي يوم الإثنين رابع عشر رمضان توفي المحدّث شمس الدين، محمد بن محمد بن أبي الحرم القلانسي (٨)، الحنبليّ، بدمشق. ودفن من يومه بمقابر باب الفراديس.

وكان رجلا جيّدا، /٢٤٤ ب/صالحا. سمع الكثير بديار مصر، وحجّ غير مرة.

واتفق قدومه إلى دمشق وموته بها. وكان حسن الخلق، كثير الخدمة للطلبة، وله اختصاص بسعد الدين الحارثي.