Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٤٣١

الهذباني (١)، الإربلي، بالقاهرة، ودفن من الغد خارج باب النصر.

حدّث ب «جزء عباس الترقفي» عن إبراهيم بن الخير. سمعه منه ببغداد، وسمع بدمشق والقاهرة. وكان شيخا صالحا، ملازما للعبادة، يلقّن القرآن العظيم بالمقسم ظاهر القاهرة، ويكثر التلاوة.

ولي منه إجازة.

[وصول الأمير قراسنقر المنصوري]

وفي يوم الأحد الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول وصل من الديار المصرية إلى دمشق الأمير/٢٣٦ أ/شمس الدين قراسنقر المنصوري (وجماعة) (٢) أمام نائب السلطنة (٣).

[وصول أعيان التتار إلى دمشق]

وفي يوم الإثنين الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول وصل إلى دمشق الأعيان من التتار اللاحقين بالبلاد الإسلامية صحبة الأعسر، وهم نحو ماية فارس من جيش بيدوا، واحتفل لدخولهم (٤). وخرج نائب السلطنة وجميع الجيش (. . .) (٥) لأجل الفرجة.

[وفاة عبد الرحمن بن أبي الحسن]

٩٦٨ - وفي ليلة الأربعاء الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ السيد الزاهد أبي الحسن بن عبد الله بن غانم (٦)، ودفن من الغد بسفح قاسيون.

وكان شابّا مباركا.