Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٣٠٠

المخرّجة لإمام الحرمين. وروت لنا أيضا عن عين الشمس الثقفية. وكانت قرابة الشيخ الإمام كمال الدين ابن الزّملكاني، وسمعنا عليها معه، رحمها الله تعالى.

[وفاة الإمام مجد الدين ابن الطبري المكي]

٦٧٦ - وفي يوم الأربعاء ثامن عشر شوال توفي الشيخ الإمام، العالم، مجد الدين، أبو محمد، عبد الله بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن الطبري (١)، المكي بالقدس الشريف، ودفن يوم الخميس بمقبرة ماملا.

ومولده بمكة في تاسع عشر رمضان سنة تسع وعشرين وستماية.

وكان شيخا مباركا، فقيها، محدّثا، حسن القراءة، مواظبا على الإمامة. وهو من بيت مشهور بمكة، وانتقل إلى سكن المدينة النبوية، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وولّي بها إقامة الروضة الشريفة مدّة سنين، ثم وقع بينه وبين صاحب المدينة، فانتقل إلى الشام، وولّي إمامة صخرة بيت المقدس إلى أن مات.

سمع بمكة من ابن المقيّر، وابن الجمّيزي، وغيرهما. وله رحلة إلى ديار مصر وإلى دمشق فسمع فيهما من جماعة من أصحاب الثقفي، والبوصيري، والخشوعي، وسمع بالقاهرة من سبط السلفي، وبدمشق من ابن مسلمة، وابن علاّن. وكانت أجزاؤه عنده، وحدّث كثيرا.

سمعت منه بدمشق والبيت المقدس.

[وفاة عماد الدين يونس بن علي الدمشقي]

٦٧٧ - وفي ليلة الجمعة العشرين من شوال توفي الشيخ الأجلّ، الكبير، عماد الدين، أبو الفضل، يونس (٢) بن علي بن رضوان بن محمد بن قرسق (٣) الدمشقي. /١٩٣ ب/ وصلّي عليه من الغد عقيب الجمعة، ودفن داخل البلد بمحلّة الخريميّين بتربة والده.