Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٢٩٦

[القبض على الأمير حسام الدين لاجين]

وأحضر الأمير حسام الدين لاجين محتاطا عليه إلى دمشق يوم الأربعاء بعد الظهر رابع شوال، ونهبت دار بدر الدين بكتاش أستاذ داره.

وكان الأمير حسام الدين لاجين توجّه إلى بعض أمراء العرب بأرض صرخد ليوصله إلى الحجاز فقبضه وأحضره إلى السلطان، فقيّده وجهزه إلى الديار المصرية (١).

وكذلك مسك سنقر الأشقر وجهّزه أيضا (٢).

[الخلع على القضاة]

وخلع على القضاة بدمشق يوم الجمعة سادس شوال.

[الخلعة للأمير الشجاعي]

وخلع أيضا على الأمير علم الدين الشجاعي خلعة نفيسة يوم الأحد ثامن الشهر. / ١٩٢ أ/ولما وصل من قلعة الروم رسّم له بالنزول بمنزلة المصريّين والتّوجّه صحبة السلطان.

[نظر الدواوين بدمشق]

وولّي الصدر جمال الدين ابن صصرى نظر الدواوين بدمشق يوم الأربعاء حادي عشر شوال، ولبس الخلعة في هذا اليوم عوضا عن نجم الدين ابن النحاس، وكان قد استعفى من ذلك، وعوّض بنظر الخزانة، وصرف أمين الدين ابن هلال (٣).

[نظر الخاص]

ورتّب الصدر أمين الدين ابن صصرى في نظر الخاص، وأفرد ذلك عن تاج الدين ابن الشيرازي.

[سفر الحاج]

وتوجّه الحاجّ إلى مكة من دمشق يوم الخميس تاسع عشر شوال، وأميرهم الأمير سيف الدين باسطي (٤).