٤٩٢ - في يوم الأربعاء خامس شوال توفي الشيخ الأصيل، الصالح، سيف الدين، أبو محمد، بلاشو (١) بن عيسى بن محمد بن عيسى بن بلاشو الهكاري، ودفن عصر النهار المذكور بتربة جمال الدين ابن القلانسي بسفح قاسيون.
روى لنا عن السخاوي، وسمع من ابن الحاجب، وإبراهيم بن الخشوعي، وغيرهم.
ومولده سنة خمس وعشرين وستماية.
وكان رجلا جيّدا، خيّرا، مقيما عند الصدر عزّ الدين ابن القلانسيّ.
[سفر ركب الحجاز]
وتوجّه ركب الحجاز الشريف من دمشق يوم السبت ثامن شوال، وأميرهم الأمير الكبير بدر الدين الزوباشي.
وممّن حجّ في هذا العام قاضي القضاة شهاب الدين ابن الخويّي قاضي دمشق (٢).
[نقل الأخشاب من وادي مربّين]
وفي شوال توجّه الأمير شمس الدين الأعسر إلى وادي مربّين (٣) لقطع أخشاب المجانيق، فقطع منها ما يقصّر الوصف عن عظمته وجرّها إلى دمشق، وحصل من ذلك مشقّة عظيمة، وكلفة كثيرة. ومدحه علاء الدين الكندي بقصيدة ذكر ذلك فيها (٤).