Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ١٩٩

أبو المكارم، محمد بن الشيخ الإمام المفتي الزاهد شمس الدين عبد الرحمن بن نوح (١) بن محمد المقدسي بالمدرسة العذراوية بدمشق، وكان محبوسا بها فخنق، وصلّي عليه بجامع دمشق عقيب الجمعة، ودفن بمقابر الصوفية عند والده.

حضرت دفنه.

ولّي تدريس الرواحية، وتربة أمّ الصالح، ونظر ديوان السبع، ثم ولّي وكالة بيت المال، /١٦١ أ/ووكالة السلطان، ونظر الأوقاف جميعها، وخلع عليه الخلع السنيّة غير مرة، وصارت له حرمة وافرة ومنزلة كبيرة.

روى لنا عن ابن اللتّي حضورا، وعن شيخ الشيوخ ابن حمّويه، وسمع من ابن قميرة، وجماعة.

ومولده سنة تسع وعشرين وستماية تقريبا. كتبته من خطّه.

[التدريس بتربة أمّ الصالح]

وفي يوم الأحد ثاني عشر شعبان ذكر الدرس بتربة أمّ الصالح بدمشق القاضي إمام الدين عمر بن عبد الرحمن بن عمر القزويني، الشافعيّ، عوضا عن ناصر الدين ابن المقدسيّ (٢).

[الدرس بالرواحية]

وفي هذا اليوم ذكر الدرس بالمدرسة الرواحية القاضي شمس الدين ابن قاضي القضاة بهاء الدين ابن الزكيّ، عوضا عن ناصر الدين ابن المقدسيّ (٣).

[وفاة الفقيه نجم الدين محمد بن وفاء المراغي]

٤٨٣ - وفي يوم الخميس سادس عشر شعبان توفي الشيخ الفقيه، العدل، نجم الدين، محمد بن وفاء بن عبد السيّد المراغي (٤)، ثم المصري، ودفن بسفن قاسيون.

وكان ورد دمشق مع قاضي القضاة شهاب الدين البانياسي. وكان أيضا ورد دمشق سنة خمس وخمسين وستماية، وسمع بها من ابن عبد الهادي، وابن عبد الدائم.