٦٢٣ - وفي يوم الأحد رابع عشر ربيع الآخر توفي الشيخ الأديب، الفاضل، نجم الدين، أبو المعالي، محمد بن سوّار (١) بن إسرائيل بن الخضر بن إسرائيل الشيباني، الدمشقي، بدمشق، ودفن خارج باب توما في قبّة الشيخ رسلان، ﵀.
ومولده بدمشق يوم الإثنين ثاني عشر ربيع الأول سنة ثلاث وستماية.
وكان أديبا فاضلا، قادرا على النظم، مكثرا منه، وأشعاره كثيرة، ومدح الأمراء والكبراء، وصحب الشيخ علي الحريري من سنة ثمان (٢) عشرة وستمية إلى حين توفي.
سمعت منه قصيدته النبوية التي أولها:
غنّها باسم من إليه سراها
[وفاة قاضي القضاة مجد الدين عبد الرحمن المعروف بابن العديم]
٦٢٤ - وفي يوم الثلاثاء سادس عشر ربيع الآخر توفي قاضي القضاة مجد الدين، أبو المجد، عبد الرحمن بن الصاحب كمال الدين عمر بن القاضي نجم الدين