Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٣٩٤

الظهر السابع والعشرين منه بالقصر ظاهر دمشق، وحمل إلى قلعة دمشق ليلا، ومعه أعيان الأمراء سيف الدين قلاون، وسنقر الأشقر، وبيسري، والخزندار، وعزّ الدين الأفرم، وعزّ الدين الحموي، وسنقر الألفي، وأبو خرص، وتولّى غسله وتصبيره وتكفينه الشجاع عنبر، وكمال الدين علي بن المتّيحي، الإسكندري، المؤذّن، والأمير عزّ الدين الأفرم، وحمل في تابوت، وعلّق في بيت من بيوت البحرة بالقلعة، إلى أن نقل منها في ليلة الجمعة خامس رجب إلى التربة التي أنشأها له ولده الملك السعيد بدمشق، داخل باب الفرج قبالة المدرسة العادلية، وهي دار العقيقي، ودفن بالقبّة التي هيّئت للدفن. وكان دفنه في وسط الليل، وحضر نائب السلطنة عزّ الدين أيدمر ومن الخواصّ دون العشرة.

وكان جاوز الخمسين.

وكانت سلطنته وجلوسه في قلعة الجبل يوم الأحد سابع عشر ذي القعدة سنة ثمان وخمسين وستماية.

وعملت له الأعزية في أماكن بالقاهرة ومصر، وخلّف عشرة أولاد، ثلاثة ذكور (١)،