تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
ثم وجد الرأس في الماء قريبا من الموضع الذي وجدت فيه الجثّة بعد ثلاثة عشر يوما، وجده صيّاد يصطاد السمك فأحضره إلى الوالي، ودفن يوم عاشوراء على الجثّة.
وكان، ﵀، فقيها بالمدارس، وحفظ «التنبيه»، وكان يجلس مع الشهود.
ومولده في سنة ثمانين وستماية.
وقتل قاتله النصرانيّ المذكور في الثالث والعشرين من صفر من السنة الآتية، وإنّما أخّر هذه المدّة لأجل غيبة أخي المقتول شهاب الدين أحمد، فلما حضر من الرحبة وطالب بقتله حكم بقتله، وبعد القتل أحرقه العوامّ، ولم يمكن منعهم من ذلك.
[وفاة نجم الدين محمد بن العنزي الحموي]
٩١٣ - وفي يوم الأربعاء الثامن والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ العدل، نجم الدين، محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن العنزي (١)، الحمويّ بحماه، وحضر جنازته خلق كثير.
وخلّف ثلاثة أولاد صغار، وكان عدلا مشهورا ببلده.
[وفاة المقرئ عماد الدين ابن منصور الأنصاري]
٩١٤ - وفي ليلة الأحد الخامس والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ الفاضل، المقرئ، المسند، عماد الدين، أبو عبد الله، محمد ابن الشيخ الإمام، العالم، المقرئ، /٣٤٢ ب/تقيّ الدين، أبي يوسف، يعقوب بن بدران بن منصور بن بدران بن منصور الأنصاري، الدمشقيّ المولد، القاهريّ المنشأ، المعروف بابن الجرائدي (٢)، بالمارستان بالقدس الشريف، وصلّي عليه بالمسجد الأقصى، ودفن بمقبرة ماملا.
ومولده في الثالث شهر ربيع الآخر سنة تسع وثلاثين وستماية بدمشق.
وسمع من ابن الجمّيزي، وسبط السلفي، والحافظين زكيّ الدين عبد العظيم، ورشيد الدين العطار، وروى عنهم، وسافر، ودخل اليمن، وحجّ، وله محفوظات،