مسعود الذي تولّى أمر جيشها بعد عمّه الشهيد خالد، ويصل إليه الشيخ أبو عطيّة مناف بن ثابت ويتوجّهوا للإغارة على شريش (١) من بلاد النصارى، فتحها الله، فنقل ذلك إلى النصارى، دمّرهم الله، المجاورين لمالقة ولبلاد المسلمين المجاورة لها، فعزموا على أن يغاروا (٢) على قامرة وحصن قوج (٣) من نظر (٤) مالقة، وبالقرب منها، فارتقبوا يوم انفصاله.
وكان يوم الخميس واجتمعوا في نحو الألف فارس، وخمسة آلاف راجل من أهل إستجة (٥)، وشنتياله (٦)، وآشونه (٧)، واستبّه (٨)، وبليّ (٩)، وأليسانه (١٠)، وقبرة (١١)، ومرشانه (١٢). وكان أعداء الله في الحشد الأول قد خافوا على هذه البلاد المجاورة للمسلمين، فتركوا أكثر أهلها لها حارسين، وبها مقيمين، فوصلوا/٣٣٣ أ/ صبيحة السبت، ودخلوا قامرة المذكورة، وأخذ جميع كسب سلطان المسلمين وكثير