Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٤/ ١٨٢

مرّات بحماه ودمشق، سمعته منه بهما، وهو من حديث أبي بكر بن زياد النيسابوري، وكان قدم دمشق في سنة سبع وسبع ماية، وسمع منه جماعة من الطلبة.

وكان جدّه قاضيا بحماه، وهو من بيت مشهور.

[وفاة إبراهيم بن عمر بن المهذب الواسطي]

٣٨١ - وفي ليلة الأحد العشرين من صفر توفي الحاجّ الأمين، الصالح، إبراهيم بن عمر بن المهذّب الواسطي (١)، التاجر، السفّار، ببستان بجوبر، ودفن يوم الأحد بسفح قاسيون بتربة الشيخ موفّق الدين.

وكان رجلا جيّدا، معروفا بالأمانة والديانة، وملازمة الجامع، وحضور الجماعات. سافر في التجارة، وطلب الكسب إلى البلاد البعيدة، ودخل بلاد الخطا، ورأى هلاووا ملك التتار بسمرقند وهو قاصد أخذ بغداد. ومولده بالموصل، وأسر من حلب ولم يبلغ الثمانين.

[وفاة القاضي شهاب الدين ابن أبي الفضل الجعبري]

٣٨٢ - /٢٢٩ أ/وفي يوم الأربعاء الثالث والعشرين من صفر توفي القاضي، الإمام، الفقيه، شهاب الدين، أبو العباس، أحمد بن محمد بن أبي الفضل الجعبري (٢)، الشافعيّ، بزرع، ودفن هناك في اليوم المذكور، وكان قاضيا بها.

وولّي قبلها عدّة بلاد من عمل دمشق، مثل بصرى، والمجدل، وكرك نوح، وغير ذلك، وأقام مدّة بدمشق وأفتى بها، وحجّ، ودخل اليمن واجتمع بصاحبها.

[وفاة الإمام صفيّ الدين الأرموي الهندي]

٣٨٣ - وفي ليلة الثلاثاء التاسع والعشرين من صفر توفي الشيخ الإمام، العلاّمة، مفتي المسلمين، صفيّ الدين، أبو عبد الله، محمد بن عبد الرحيم بن محمد الأرموي (٣)، ثم الهندي، الشافعيّ، بمنزله بالمدرسة الظاهرية بدمشق، ودفن يوم الثلاثاء بمقابر الصوفية.