تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
وكان شيخا كبيرا جاوز الماية بثلاث سنين، وجاور/٢٢١ أ/بالجامع الأزهر مدّة سبعين سنة، وصلّي عليه بجامع دمشق سابع عشر شوال.
[وفاة المقرئ شمس الدين المعروف بالهدهد]
٣٣٥ - وفي يوم الجمعة الثامن عشر من شهر رمضان توفي المقرئ، شمس الدين، محمد بن يونس (١) بن عثمان، المؤذّن بجامع دمشق، المعروف بالهدهد.
وكان يقرأ في الختم، وصوته صوت حسن.
[وفاة الأديب جلال الدين ابن الكازروني]
٣٣٦ - وفي ليلة السبت تاسع عشر رمضان توفي الشيخ الأديب، الفاضل، جلال الدين، عبد الله بن الشيخ ظهير الدين علي بن محمد بن محمود بن أبي العزّ بن إبراهيم بن الكازروني (٢)، البغدادي، الكاتب، ودفن بمقابر الصوفية.
وكان عنده أدب، وله نظم جيّد، كتب عنه منه صاحبنا عزّ الدين الإربلي، وأضرّ في آخر عمره، ورتّب صوفيّا بخانقاه الطاحون.
وكان أبوه (٣) من عدول بغداد.
روى عن ابن الدبيثي، وغيره، ولي منه إجازة.
[وفاة شهاب الدين ابن أبي العشائر]
٣٣٧ - وفي الثالث أو الرابع من شهر رمضان توفي الشيخ شهاب الدين، أبو العباس، أحمد بن زكريا بن أبي العشائر (٤) المارديني بالفيّوم من الديار المصرية.
ومولده في سنة تسع وعشرين وستماية بماردين.
روى الجزء الثاني من «مشيخة ابن مسلمة» عنه، وكان مقيما بدمشق القاضي محيي الدين ابن الزكيّ، وأولاده، وينتمي إلى ابن العربي. ثم إنه سافر في الجفل إلى القاهرة واستوطنها.