تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
شمس الدين محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن يحيى بن الشيرازي (١)، الدمشقي، وصلّي عليه ظهر الثلاثاء بجامع دمشق، ودفن بسفح جبل قاسيون.
وكان شيخا بهيّ الصورة، مليح الشكل، له قدم في الشهادة، ويحفظ القرآن، وله مسجد يؤمّ فيه، ولازم في آخر عمره الجامع وحضور الجماعات، وحج إلى بيت الله الحرام.
وروى الحديث عن الشيخ علم الدين السخاوي، وكريمة القرشية، وجدّه أبي المعالي أحمد، وشيخ الشيوخ/٢١٥ ب/تاج الدين ابن حمّويه، وعتيق السلماني، وابن مسلمة، وابن علاّن، وعزّ الدين ابن عساكر النسّابة، ونجم الأمناء الأزدي، وأحمد بن ريش، وجماعة. وخرّجت له «مشيخة» عن أكثر من خمسين شيخا، خرّجها له المحدّث صلاح الدين خليل بن العلائي، وحدّث بها، وتفرّد بعدّة أجزاء.
ومولده في أول يوم من المحرّم سنة أربع وثلاثين وستماية بدمشق، كمّل الثمانين وتجاوزها بشهور، ﵀.
[وفاة الحاج حسين المقدسي الخفّاف]
٢٧٦ - وفي يوم الأربعاء العشرين من جمادى الآخرة توفي الحاج حسين (٢) بن الشيخ المقرئ عفيف الدين علي بن حسن المقدسي، الخفّاف، جيرون، ودفن بالقرب من قبّة الشيخ رسلان.
وكان رجلا جيّدا، محبّا للخير.
وهو خال الفقيه العدل شهاب الدين أحمد الظاهريّ.
[وفاة علاء الدين علي بن ذبيان الكلابي]
٢٧٧ - وفي يوم الخميس الحادي والعشرين من جمادى الآخرة توفي علاء الدين، علي بن محمد بن بشارة (٣) بن ذبيان الكلابيّ، ودفن من يومه بمقبرة أويس خارج باب الجابية.
وكان سمع كثيرا من أصحاب ابن طبرزد وغيرهم بإفادة أخيه المحدّث شمس الدين محمد، ﵀. ومن مسموعه كتاب «الحلية» لأبي نعيم، على ابن أبي الخير، وحدّث بطريق الحجاز في سنة عشر وسبعماية بأحاديث.