تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
الفاضل، تقيّ الدين، أبو محمد، عبد الرحمن بن أبي بكر محمد بن أبي بكر بن محمد بن سعد المقدسي (١)، /١٧٦ ب/الحنبليّ، بقرية جمّاعيل، ودفن هناك.
وكان رجلا فاضلا في الفقه والحساب والفرائض و (المساحة)، وكان موصوفا بالشجاعة والأمانة والهمّة.
روى لنا عن ابن عبد الدائم «جزء ابن الفرات» وقرأته عليه بمسجد رسول الله ﷺ.
[عزل قاضي الديار المصرية وإعادته]
وفي هذا الشهر وصل الخبر إلى دمشق بعزل قاضي القضاة زين الدين المالكي ابن مخلوف عن القضاء بالديار المصرية، وأنه أذن للقاضي الشافعي أن يستنيب قاضيا مالكيّا، فاستناب، ثم أعيد القاضي زين الدين إلى منصبه في سادس رجب، وخلع عليه. وكانت مدّة العزل نحو شهر واحد (٢).
[نيابة صفد]
وفي يوم الإثنين التاسع عشر من جمادى الآخرة لبس الأمير سيف الدين [بهادر آص] المنصوري خلعة نيابة السلطنة بصفد، وقبّل العتبة وتوجّه يوم الثلاثاء فوصل العشرين منه إلى صفد (٣).
[نظارة الدواوين بدمشق]
وفيه أيضا لبس الصدر بدر الدين، محمد بن مجاهد بن أبي الفوارس النابلسي خلعة نظر الدواوين بدمشق، مشاركا الشريف أمين الدين ابن عدنان (٤).
[لبس كاتب الأمير الأفرم الخلعة]
ولبس المؤيّد كاتب الأمير جمال الدين الأفرم خلعة صحابة الديوان أيضا.
[استقرار ابن القلانسي بوكالة السلطان]
وفي يوم الأربعاء الحادي والعشرين من جمادى الآخرة وصل تقليد الصاحب عزّ الدين ابن القلانسيّ باستقراره في وكالة مولانا السلطان، (وأنه أعفي) من الوزارة