Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٣/ ٤٨٦

[وفاة كمال الدين ابن النحاس الأسدي]

١١٦٨ - وفي ليلة السبت آخر الليل السادس عشر/١٦٤ ب/من شهر رمضان توفي الشيخ المسند، المكثر، كمال الدين، أبو الفضل، إسحاق بن إبي بكر بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق بن سالم بن النحاس الأسدي (١)، الحلبي، الحنفيّ بالمدرسة القليجية بدمشق، وصلّي عليه ظهر السبت بجامع دمشق، ودفن بظاهر باب الصغير.

وكان كثير السماع، سمع الكثير وحدّث (بالكثير)، وكان معظم سماعه على يوسف بن خليل، وجد من سماعه عليه عن الشيخ ماية جزء سوى المجلّدات، مثل «المعجم الكبير»، و «الصغير» للطبراني، و «حلية الأولياء» لأبي نعيم، و «معجم ابن (٢) المقرئ»، وغير ذلك، وسمع من الموفّق يعيش النحوي «مشيخة خطيب الموصل»، وتفرّد بروايتها، وسمع من ابن بركات «الدعاء» للمحامليّ، وعدّة أجزاء، ومن ابن قميرة، وجماعة من الحلبيّين.

ومولده تقريبا سنة ثمان وعشرين وستماية بحلب.

وطلب الحديث بنفسه، ونسخ بخطّه، وحضر إلى دمشق لما أخذت حلب ودخلها التتار، وأقام بدمشق فقيها بالمدارس، وله دكّان بسوق النحّاسين، ثم تركها.

قرأت (لابني محمد) عليه «مشيخة ابن الطوسي» لخطيب الموصل، و «المعجم الصغير»، وكتاب «الدعاء» كلاهما للطبراني و «صفة الجنّة» لأبي نعيم، و «معجم ابن المقرئ»، و «الموطأ» لأبي مصعب، عن مالك، ونحوا من ماية وخمسين جزءا.

[وفاة علم الدين ابن أبي السعادات]

١١٦٩ - وفي يوم الجمعة الثاني والعشرين من شهر رمضان توفي الشيخ نجم الدين، أبو بكر، عبد الله بن أبي السعادات (٣) بن منصور بن أبي السعادات بن محمد بن علي البغدادي، البابصريّ المولد، المقرئ، خطيب جامع المنصور، وشيخ