Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٣/ ٣٦٤

الصالح، الفقيه، العالم، الزاهد، العابد، المجتهد، بقيّة السلف، شرف الدين، أبي الحسن بن حصن بن غيلان البعلبكيّ، الحنبليّ، إمام مهد عيسى ﵇ بالقدس الشريف.

وكان رجلا صالحا، مجتهدا في العبادة، أقام بالقدس مدّة إلى حين موته.

روى الحديث عن: ابن عبد الدائم، وسمع من الفقيه محمد اليونينيّ، ومن خطيب مردا، وغيرهم.

وكان فيه إحسان إلى من يقرأ عليه ويلوذ به.

جاوز ثمانين سنة.

[توجّه الأمير بهادر آص إلى الرباط بحلب]

وتوجّه الأمير الكبير، سيف الدين، بهادر آص وجماعة من الأمراء يوم الإثنين رابع عشر جمادى الآخرة إلى الرباط بحلب، وشيّعه نائب السلطنة.

وقبل ذلك كان توجّه الأمير الكبير سيف الدين قطلوبك الكبير وجماعة معه إلى الرحبة.

[وفاة الصاحب تاج الدين المعروف بابن حنا]

٨٨٦ - وفي ليلة السبت خامس جمادى الآخرة توفي الصاحب الكبير، الصدر، العالم، تاج الدين، محمد بن الصاحب فخر الدين محمد بن الصاحب الكبير بهاء الدين علي بن محمد بن سليم المصري، المعروف بابن حنا (١)، بمنزله ببركة الحبش، وحمل إلى تربته بالقرافة جوار الفخر الفارسي قريبا من الإمام الشافعيّ، ﵁، وصلّى/١٢١ ب/عليه أخو المرجاني، ثم الشيخ تقيّ الدين، وجماعة. وكانت جنازته مشهودة.

[وفاة عبد السيد]

٨٨٧ - وصلّي عليه بجامع دمشق مع غائب آخر مات بالكرك، وهو الشيخ عبد السيد، شيخ مشهور هناك، صاحب زاوية وفقراء في ثامن عشر جمادى الآخرة.