تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
السلطنة (. . .) (١) ليستقيل من ذلك، فأجابه، فتوجّه على البريد فوصل في أول شهر رمضان، واجتمع بالأميرين سيف الدين، وركن الدين (. . .) (٢) وطلب أن يوسّطهما لإقالته فقالا: ما إلى هذا من سبيل (. . .) (٣) نصف الشهر، فعتبه في ذلك، وذكر له إنه حلف بالطلاق. فقال: أنت تحلف وتبرّ، وأنا أحلف وأحنث.
وخرج (. . .) (٤) على أنه يثبت ذلك. ثم حضر عنده ليمتنع، فلم يجب (هذا لإجابته) (٥) ورسّم بكتابة توقيعه، وأن يخلع عليه. ووصل إلى دمشق على البريد في يوم الخميس رابع شوال ولبس الخلعة وباشر.
[نظارة ديوان الأمير سلار]
ووصل شرف الدين، عبد الرحمن بن الصاحب فخر الدين عمر بن مجد الدين ابن الخليلي إلى دمشق آخر يوم من رمضان متولّيا نظر ديوان الأمير سيف الدين سلار، عوضا عن جمال الدين ابن الزيّات.
[وفاة أبي جعفر العاصمي]
٩١٦ - وفي شهر رمضان هذا توفي الأستاذ، الجليل، العلاّمة، الحافظ، أبو جعفر، أحمد بن إبراهيم بن الزبير (٦) العاصمي، الثقفي بمدينة غرناطة من الأندلس، وهو شيخ الإمام أبي حيّان. /١٢٦ أ/وشيخ الجماعة.
قال ابن حيّان: لم يبق من يعرف (. . .) (٧) بعده.
وكان قد قارب الثمانين.
شوال
[صلاة عيد الفطر بالجامع الأمويّ]
لم يخرج الخطيب يوم عيد الفطر إلى المصلّى، بل صلّى بالجامع، وحضر نائب