Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري [وفاة أم الفضل زينب بنت الإسعردي]

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٣/ ٣١٣

الصلوات»، وكتاب «العقد المثمّن فيمن تسمّى بعد المؤمّن»، و «المجالس البغدادية» أملاها ببغداد، و «المجالس الشمسية» و «المجالس القطبية»، وكتاب «التسلّي والاغتباط بثواب من تقدّم من الاقراط»، وكتاب «المصافحات».

ومولده في أواخر سنة ثلاث عشرة وستماية بتونه، وهي بليدة في بحيرة تنّيس من عمل دمياط، واشتغل بدمياط، وتفقّه وقرأ الفرائض، ثم طلب الحديث بنفسه.

وأول سماعه سنة ستّ وثلاثين وستماية بالإسكندرية.

سمع على نحو من عشرين شيخا من أصحاب السلفي، وسمع على ابن المقيّر، ورحل إلى دمشق سنة خمس وأربعين وستماية. وسمع ممّن بقي من أصحاب ابن عساكر، وغيرهم، ودخل العراق وأدرك أصحاب شهدة، وابن شاتيل.

روى لنا عن أكثر من أربعين شيخا من شيوخه، منهم: علي بن مختار بن نصر العامري، وابن الصابوني، وابن الجمّيزي، وحمزة بن الغزّال، وعلي بن زيد التسارسي، وابن رواج، ومحمد بن عبد الرحمن بن الحباب، وابن ياقوت، وسبط السلفي، وابن المخيلي، والساوي، وابن المقيّر، ويحيى، وأحمد ابنا ابن القميرة، وإبراهيم بن الخيّر، والأعزّ بن العلّيق، وابن المنّي، وابن رواحة، وابن خليل، وصفيّة بنت عبد الوهاب القرشية. قرأت عليه أكثر من عشرين جزءا من عواليه.

[وفاة أم الفضل زينب بنت الإسعردي]

٧٥٠ - وفي يوم السبت الحادي/١٠٢ ب/والعشرين من ذي القعدة توفيت الشيخة الصالحة أمّ الفضل، زينب (١) بنت الشيخ الإمام، الزاهد، المحدّث، تقيّ الدين أبي الربيع سليمان بن إبراهيم بن هبة الله بن رحمة الإسعردي (٢)، وتكنّى أمّ محمد بالقاهرة.

وكانت امرأة صالحة. سمعت من الزبيديّ، وابن اللتّي، وكريمة، وعلي بن طالب، وعلي بن حجّاج وهما من بيت لهيا من أصحاب ابن عساكر. وكانت قد انفردت برواية «صحيح البخاري» بالديار المصرية عن ابن الزبيدي سماعا. وحضرت