Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٣/ ٣١٢

الحسن بن شرف بن الخضر بن موسى الدمياطي، بالقاهرة المحروسة، ودفن من الغد بمقابر باب النصر، ولم يحصل له مرض، بل حضر الميعاد، وأصابه عقيب ذلك غشيّ، فحمل إلى منزله فمات من ساعته رحمه الله تعالى.

وكان آخر من بقي من الحفّاظ وأهل الحديث أصحاب الرواية العالية والدراية الوافرة. ورحل الناس إلى الديار المصرية بسببه، وتصدّى لهذا الفنّ مدّة طويلة، وصنّف التصانيف المفيدة، وخرّج، وجمع، وألّف، وولي المناصب الحديثية.

ووصل الخبر بموته إلى دمشق في سلخ ذي القعدة، وصلّي عليه في أول جمعة من ذي الحجّة.

ومن تصانيفه «معجم شيوخه» الذين لقيهم وأخذ عنهم بالحجاز، والشام، والجزيرة، والعراق، وديار مصر يزيدون على ألف وثلاثماية شيخ، وهو مجلّدان، و «الأربعون المتباينة الإسناد» المخرّجة على الصحيح/١٠٢ أ/من حديث بغداد.

و «كتاب الأعيان الجياد من شيوخ بغداد»، و «كتاب الأربعين الموافقات العوالي»، و «كتاب الأربعين السباعيات الأبدال»، وكتاب «الماية التساعيات الأبدال»، وكتاب «التساعيات المطلقة»، وكتاب «فضل الخيل»، وكتاب «قبائل الخزرج بن حارثة»، وكتاب «أخبار بني عبد المطّلب بن عبد مناف»، وكتاب «أخبار بني نوفل بن عبد مناف»، وكتاب «أخبار بني جمح بن عمرو بن هصيص»، وكتاب «أخبار بني سهم بن عمرو بن هصيص»، وكتاب «كشف المغطّا (١) في تبيين الصلاة الوسطى» ذكر فيها سبعة عشر قولا، و «تثبيت الأيام الستة من شوّال»، وكتاب «الذكر والتسبيح أعقاب