Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٣/ ٢٥١

وكان تاجرا بالرمّاحين. وسمع من خطيب مردا «سداسيّات الرازي» وغير ذلك، ولم نسمع عليه شيئا.

[وفاة فتح الدين القرشي المعروف بابن القيسراني]

٦٠٤ - وفي يوم الجمعة الخامس والعشرين من ربيع الآخر توفي الشيخ الإمام، العالم، الصدر الكبير، فتح الدين، أبو محمد، عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد بن محمد بن نصر بن صغير القرشي، المخزومي، الخالدي، المعروف بابن القيسرانيّ (١)، بالقاهرة.

وكان شجاعا جليلا، فاضلا، أديبا، شاعرا، مجيدا. ولي الوزارة بدمشق، ولم يزل موقّعا بالديار المصرية من أعيان الجماعة، وعنده فضيلة، وله اشتغال بالحديث/ ٨٠ ب/وتحصيله. وصنّف «أسماء الصحابة المذكورين في الصحيحين» وترجم لهم، وروى شيئا من حديثهم بأسانيده في مجلّدين، وهما وقف المدرسة الناصرية بدمشق.

وكان يذاكر بأشياء حسنة مذاكرة جيّدة، متقنة اللفظ والمعنى إلى أن توفي.

كتب الناس عنه قديما من نظمه. وممّن روى عنه في معجمه الحافظ شرف الدين الدمياطيّ، وهو آخر من مات من شيوخه الذين ذكرهم في «المعجم».

وكان سمع بحلب من ابن رواحة، وابن خليل، وسمع بالقاهرة من ابن الجمّيزي، ويوسف الساوي، وابن الجبّاب. وكان يقرأ بنفسه ويكتب الطباق بخطّه.

ومولده في يوم الإثنين الثامن عشر من شوال سنة ثلاث وعشرين وستماية بدمشق.

٦٠٥ - وعمّه: عزّ الدين (٢) أبو حامد، محمد، روى عن ابن طبرزد. وكان وزيرا بدمشق للملك الناصر. مات في رمضان سنة ستّ وخمسين وستماية.

٦٠٦ - وجدّه: موفّق الدين (٣)، أبو البقاء، خالد، كان وزيرا بدمشق في أيام