تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
وخانقاه الشبلية، ودفن من يومه بالجبل بتربة ابن الخطيري.
وكان شيخا مليح الهيئة، عليه سكينة ووقار، وعنده فضيلة، وله كلام حسن، وخطّه جيّد، ونسخ بخطّه. وكان كثير الاشتغال بالعلم والعبادة والمطالعة، وهمّته عليّة في أمور دينه ودنياه.
[وفاة نجم الدين المقدسي]
٥٩٧ - وفي ليلة الأحد سادس ربيع الآخر توفي الشيخ نجم الدين، إبراهيم بن محمود بن عامر بن يحيى المقدسي، المعروف بالعقرباني (١)، الشاهد تحت الساعات، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون.
ومولده سنة عشرين وستماية تقريبا. وضبطه بعضهم سنة ثلاث وعشرين وستماية.
وروى «جزء ابن عرفة» عن اليلداني، سمعه منه سنة ثلاثين وستماية. وسمع أيضا من النجم بن سلام، وغيره.
وروى والده «الأربعين الآجرّية» عن يحيى الثقفيّ.
[وفاة عزّ الدين ابن عساكر]
٥٩٨ - وفي يوم الإثنين الحادي والعشرين من ربيع الآخر مات عزّ الدين، قاسم بن مؤيّد الدين أحمد بن مجد الدين محمد بن إسماعيل بن عثمان بن عساكر.
وكان كاتبا جيّدا يخدم في الدواوين. وسمع الحديث على جماعة، ولم يرو شيئا.
[وفاة الأمير أيبك الحموي]
٥٩٩ - وفي يوم الأحد العشرين من ربيع الآخر مات الأمير الكبير عزّ الدين أيبك (٢) الحمويّ، الذي كان نائب السلطنة بدمشق. /٨٠ أ/ثم نقل إلى صرخد فبقي بها مدّة، ثم قبل موته بنحو شهر نقل إلى نيابة السلطنة بحمص، فأقام بها أياما.