Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري [الخطبة بدمشق للملك الناصر]

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٥٧٥

اليوم المذكور (١)، ووصل كتاب إلى الأمير سيف الدين قبجق بذلك من حسام الدين أستاذ الدار، وسيف الدين طغجي، وكرت، ذكروا أنهم لم يكونوا علموا ما وقع من سيف الدين قبجق (. . . . . . . . . . . .) (٢) من بها من الأمراء للملك الناصر. وفي يوم الأحد والعشرين من ربيع الآخر خطب بالمنابر بدمشق بسلطنته، وأرسل بذلك إلى سيف الدين قبجق وجميع (. . . . . .) (٣) وعلى ما كان عليه، فلم (. . .) (٤)، ولازم سيف الدين (. . . . . . .) (٥) من الأمراء المرسلين من مصر، وختم على حواصله، وسيف الدين منكودمر، ورسّم على بدر الدين (. . .) (٦) الأتابكي متولّي خاص السلطان، وعلى أمين الدين المحتسب لاختصاصه بالسلطان أيضا.

[تحليف الطبّاخي]

وفي يوم الثلاثاء الثاني والعشرين منه رجع سيف الدين/٢٨٠ أ/جوربقي من حلب بعد تحليفه للطبّاخي، وكان مرّ بدمشق ولم يعلم ما ورد بسببه (٧).

[قتل الأميرين طغجي وكرجي]

وفي يوم الخميس الرابع والعشرين من ربيع الآخر وصلت الأخبار من مصر بقتل أميرين، هما: سيف الدين طغجي الأشرفي، وسيف الدين كرجي الذي تولّى قتل السلطان (٨).

[الخطبة بدمشق للملك الناصر]

وفي يوم الجمعة الخامس والعشرين من ربيع الآخر خطب بدمشق للسلطان