تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
الشافعيّ ببعلبك، ودفن من الغد بمقابر باب سطحا خارج بعلبك.
ومولده سنة ثلاث وستماية في ليلة الخميس الثاني والعشرين من إحدى الجمادين ظنّا.
وكان شيخا فقيها فاضلا، حسن التلاوة، عالي الرواية، شيخ بلده.
روى عن الشيخ موفّق الدين ابن قدامة، والبهاء عبد الرحمن، وابن رواحة، والكاشغري، والمجد القزويني، وجماعة.
وولي قضاء بعلبك.
سمعت منه بدمشق «سنن ابن ماجه» بكماله، وببعلبك «الرقّة والبكاء» للشيخ موفّق الدين، وسمعت عليه بدمشق وبعلبك عشرين جزءا.
[صلاة السلطان بالجامع]
وصلّى السلطان يوم الجمعة ثامن عشر محرّم بالجامع على العادة، وحضر الصاحب فخر الدين أيضا الجمعة وهو ضعيف (١).
[وفاة كمال الدين أحمد بن مظفّر الحظيري]
١١١٧ - وتوفي الشيخ كمال الدين أحمد بن مظفّر الحظيري (٢)، التاجر يوم الجمعة ثامن عشر محرم، ودفن بمقابر الصوفية بعد أن صلّي عليه بجامع دمشق عقيب الجمعة.
وكان رجلا جيّدا، فيه مكارم وفضيلة، وحسن خلق، وانقطع عن طيّبات الدنيا مدّة قبل موته. وذكر أنه سمع «المقامات» على ابن القبّيطي، وما حدّث.
ومولده سنة ثمان وستماية.