Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

Printed page: 2/ 530

Text

[وفاة الأمير أزدمر العلائي] ١١٩٣ - وتوفي الأمير الكبير، عزّ الدين، أزدمر (١) العلائي ليلة الخميس الثالث والعشرين من ذي القعدة، وصلّي عليه بكرة بجامع دمشق، وحضر نائب السلطنة وأكثر الأمراء إلى دارته، ودفن داخل البلد عند مسجد ابن فريدون من نواحي ماذنة فيروز. وكان أميرا كبيرا، قليل الفهم، شرس الأخلاق. وهو أخو الحاج علاء الدين طيبرس. [وفاة الحاج عبد الحليم بن أسعد الصيرفي] ١١٩٤ - وتوفي الحاجّ عبد الحليم بن الحاجّ أسعد بن نميران (٢) الصيرفي، الحرّاني في ليلة الخميس ثالث عشري ذي القعدة، وصلّي عليه الثالثة بجامع دمشق، ودفن بباب الصغير بتربة (. . . . . . . . .) (٣). وكان رجلا جيّدا، أمينا، مشكور السيرة. [وفاة الأمير ولد علاء الدين الركني الضرير] ١١٩٥ - وفي الرابع والعشرين من ذي القعدة توفي بظاهر دمشق الأمير (. . .) (٤) ولد الأمير الكبير علاء الدين الركني (٥)، الضرير، الذي كان ناظر حرم القدس. ذو الحجّة [وفاة والدة نائب السلطنة قبجق] ١١٩٦ - توفيت والدة نائب السلطنة (٦) الأمير سيف الدين قبجق ليلة الأحد ثالث ذي الحجّة، ودفنت بالجبل. [تدريس الناصرية] ووصل القاضي جمال الدين بن الشريشي يوم الثلاثاء خامس ذي الحجة ومعه ولاية سلطانية بالمدرسة الناصرية عوضا عن الشامية البرّانية، ودرّس بها

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) انظر عن (أزدمر) في: ذيل مرآة الزمان ٤/ورقة ٢١٨، ونهاية الأرب ٣١/ ٣٢٧، وتاريخ حوادث الزمان ١/ ٣٦٥ رقم ٢٠٩، وتاريخ الإسلام (٦٩٦ هـ.) ص ٢٩٥ رقم ٤٠٠، والوافي بالوفيات ٨/ ٣٧٠ رقم ٣٨٠٢، وأعيان العصر ١/ ٤٨٣ رقم ٢٤١، وعيون التواريخ ٢٣/ ٢٤٣، ٢٤٤، والمقفّى الكبير ٢/ ٣٥ رقم ٧٠٨، وعقد الجمان (٣) ٣٨١، والنجوم الزاهرة ٨/ ١١٠ والمنهل الصافي ٢/ ٣٤٧ رقم ٣٩٥، والدليل الشافي ١/ ١١٣ رقم ٣٩٣. (٢) لم أجد لابن نميران ترجمة. (٣) طمس مقدار أربع كلمات. (٤) مقدار كلمة بياض في الأصل. (٥) لم أجد لولد الأمير الركني ترجمة. (٦) لم أجد لوالدة نائب السلطنة ترجمة.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة» (٢/ ٥٣٠ ت تدمري)
Short
علم الدين البرزالي، تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة، ج ٢، ص ٥٣٠.
Full
علم الدين البرزالي (ت ٧٣٩هـ). تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة. ٧٣٩هـ، ج ٢، ص ٥٣٠.

Go to a printed page