Skip to content

الإقناع في حجية الإجماع أول من أنكر الإجماع واشتهر بذلك هو: النظام المعتزلي

الإقناع في حجية الإجماع

عبد العزيز الريس

Printed page ١٨

فالمراد بالجماعة في هذا الحديث جماعة الأبدان، أي الاجتماع على الحاكم في السمع الطاعة في غير معصية الله، ففرق بين هذا و بين إجماع الأمة على مسألة شريعة.

المسألة الثالثة موقف أهل البدع من الإجماع

أهل البدع - من حيث الجملة - مع الإجماع طائفتان:

الطائفة الأولى: أنكرت الإجماع وقالت إن الإجماع ليس حجة، و

أول من أنكر الإجماع واشتهر بذلك هو النظَّام المعتزلي

كما عزاه إليه ابن قدامة في «روضة الناظر» (١) ونسبه إليه جماعة (٢)، وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية (٣) أن المعتزلة والشيعة خالفوا في حجية الإجماع.

فإذن كل من أنكر حجية الإجماع فسلفه هو النظَّام المعتزلي، فإنه أول من خالف في حجية الإجماع (٤).

والطائفة الثانية: صعَّبت وجود الإجماع ولم تصرح بإنكاره، فلسان مقالها يقول: نقر بالإجماع. ولسان حالها يقول: لا يوجد إجماع.

ومثال ذلك:

١ - طائفة قالوا: لا يكون الإجماع إجماعًا حتى يجتمع العامة مع أهل العلم.