Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٧/ ٣٥١

للمَوْلى شيخ الإسلام أبي السُّعود (١) بن محمدٍ العماديِّ، المتوفى سنة (٢) … أولها:

أبعدَ سُليمى مطلبٌ ومَرامُ … وغيرُ هواها لوعةٌ وغرامُ

وهي قصيدةٌ مشهورةٌ سارت بها الرُّكْبان وتداولتها العُربان. وعارَضَها جماعةٌ من الأدباء منهم:

١٩٢٨٠ - السيد عبدُ الرَّحيم (٣) العبّاسيُّ.

١٩٢٨١ - والشَّيخُ عزُّ الدِّين عبدُ العزيز (٤) الزَّمزّميُّ المكِّيُّ.

١٩٢٨٢ - والشَّيخُ شَمْسُ الدين محمدٌ (٥) المِصْري القاضي.

١٩٢٨٣ - شَرَحها الشَّيخُ غَرْسُ الدِّين أحمد (٦) بن إبراهيم الحَلَبِيُّ، المتوفى سنة ٩٧١.

١٩٢٨٤ - وشَمْسُ الدِّين (٧) محمد بن الحَنْبلي الحَلَبِيُّ، أَوَّلُه: الحمد لله وكفَى … إلخ. سماه: "المنثور العُودي على المنظوم السعودي".

١٩٢٨٥ - ومنهم من خَمَّسها.

والكلُّ معترفون بالعَجْز عن الوصُول إلى رُتبة بلاغتها والترقِّي إلى ذروة فصاحتها.

١٩٢٨٦ - وله قصائد أخرى عربيَّةٌ غريبة المعاني فصيحة المباني.