كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
بابُ الدّالِ المُهملة
٦٤٥٩ - الداء والدواء:
لشَمْس الدين أبي عبد الله محمد (١) بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجَوْزيَّة. مختصر. ألَّفه في جواب مسألة وهي: أن مريضًا ابتلي ببَليَّة وقد اجتهد في دَفْعِها فلم يقدِرْ، فما الحِيلةُ؟ فأجاب بأنّ الإنسان لو أحسَن التَّداوي بالفاتحة لرأى لها تأثيرًا عجيبًا، فبَسَط القولَ إلى آخِر الكتاب.
٦٤٦٠ - الداعي إلى الإسلام في أصول علم الكلام:
لأبي البركاتِ عبد الرَّحمن (٢) بن محمد الأنباري، المتوفى سنة سبع وسبعين وخمس مئة. أوله الحمد لله الواحد الواجب … إلخ. ذكر فيه أنه رَدَّ على مَن خالَفَ المِلَّةَ الإسلاميّة وخاطَبَ كلَّ طائفة باصطلاحهم. ورُتِّب على عشرة فصول: في الرد على مَن أنكَر الحدوث والصانع، والرد على التنوية والطبائعيين والمنجمين ومَن أنكَر النبوة والمجوس واليهود والنصارى، والعاشر: في إثباتِ نبوّة نبينا ﵇.
• الداعي إلى أشرف المساعي. في مختصر "حادي الأرواح" سبق.
٦٤٦١ - الدَّاعي إلى ودَاع الدُّنيا:
لأبي سَعْدٍ إسماعيل (٣) بن عليٍّ المُفْتي.