كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
Printed page ٦/ ٦٠٥
إلى وليِّ الخيرات، فلاحَ له سرُّ شيخه الحاجِّ بيرامَ على أن يُبيِّنَ الظاهر موافقًا لأحوال الأنبياء، ويُعيِّن الباطن مطابقًا لمقامات الأولياء، فباشر (١).
١٧٢٨٢ - وترجَمَهُ أخوه أحمد (٢) بالتركي وسماه أنوار "العاشقين".
١٧٢٨٣ - وترجمه المؤلَّفُ نظمًا، المُسَمَّى (٣) بـ "المُحَمَّديّة" كما صرَّح (٤) في "أنوار العاشقين"، ذكر فيه خمسة مغارب:
الأول: في ترتيب الموجودات.
والثاني: في خطاباتِ الله تعالى مع الأنبياء.
والثالث: في كلماتِ الله مع الملائكة.
والرابع: في خطابات الله يوم القيامة.
والخامس: في كلماتِ الله في أعلى المقام، وحَجْمُه حجم (٥) "صَدْر الشَّريعة".
علمُ المَغازِي والسِّيَر
١٧٢٨٤ - مغازي رسُولِ الله ﵊:
جمعها محمد (٧) بن إسحاق أولًا، ويقال: أول من صنف فيه (٨) عُروة بن الزبير.