Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٧/ ١٤٣

١ - أخْذُ القاصي (١) في السَّير.

٢ - دخوله في الغُربة.

٣ - حصوله على المُشاهَدة الجاذبة إلى عَيْن التَّوحيد.

أَلَّفه حين سأله جماعةٌ من الرّاغبين في الوقوف على منازل السائرين إلى الحقِّ من أهل هَرَاةَ، فأجاب ورَتَّب لهم فصولًا وأبوابًا، فجَعَله مئة مقام مقسومة على عَشَرة أقسام، كلّ منها يحتوي على عشر (٢) مقامات.

وشرحه (٣) جماعةٌ، منهم:

١٨٢٥٣ - الشَّيخُ كمال الدين عبد الرّزّاق (٤) الكاشي، المتوفى سنة (٥) … لغياث الدين محمد بن رشيد الدين محمد بن محمد بن طاهر الوزير، أوَّلُه: الحمد لله الذي خَصَّ العارفين بمعرفة ما لا يعرفه إلا العارفين بمعرفة ما لا يعرفه إلا هو .... إلخ. وذكر الكاشانيُّ أنَّ النَّسَخَ كانت مختلفةً وألفاظها متباينة، حتى ساق إليه القَدَرُ نُسخةً مَقْرُوةً على المصنف موشّحةً بإجازة بخطه في تاريخ سنة ٧٩٩ (٦).

قال: وهو كتابٌ فاق على كلِّ ما صُنِّف في هذا الطريق (٧).

١٨٢٥٤ - ومحمد (٨) التبادكانيُّ الطُّوسي، توفِّي سنة … وهو شَرْحٌ ممزوجٌ