Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٦/ ٦٠٨

١٧٢٩٦ - المُغْرِب في حُلَى أهل المَغرِب:

في نحو خمسة عشَرَ مجلدًا، لأبي الحَسَن نُور الدين علي (١) بن موسى بن سعيد الغرناطي الأندلسي المؤرّخ، توفِّي سنة ٦٧٣ (٢). ألفه لمُحيي الدين محمد بن محمد الصاحب بن نَدِيٍّ الجَزَريِّ، وذكره في أَوَّله، وذكر في "مُرْقِصِه" أنّ "المُغرِبَ" و "المُشرِقَ" كتابان وهما في مئة وخمسين سفرًا صَنَّفهما في مئةٍ وخمسَ عَشرةَ سنةً جماعةٌ من أهل الاعتناء بالأدب خاتمتهم ابن سعيد نفسه. وذكر علي القارى في "طبقاته" أنه لأحمد بن علي بن سَعيد العَنْسيِّ وأنه ستّونَ مجلدًا، وهو وَهَمٌ (٣).

١٧٢٩٧ - المُغْرِب في اللُّغة:

للإمام أبي الفتح ناصر (٤) بن عبد السيِّد المُطرّزي المتوفَّى سنة ٦١٠،

أوَّلُه: أحمده على أنْ خَوَّل جزيلَ الطَّول … إلخ. قال: هذا ما سبق به الوعد من تهذيب مصنفي المترجم بالمُغرِب وترتيبه على الحروف وتلفيقه، اختصرته لأهل المعرفة بعدَما سَرَّحتُ الطَّرفَ في كتُبِ لم يتعهدها في تلك النَّوبة نَظَري، كـ "الجامع" الشرح أبي بكر الرازي، و"الزِّيادات" بكشف الحلواني "مختصر الكَرْخي"، و "تيسير" أبي الحُسَين القُدُوري، و "المنتقى" للحاكم، و"جَمْع التفاريق" لشيخنا الكبير، والذي اتجه لتلفيقه اختياري: كتاب "الغريبين"